كان في عندنا في الحارة بنت شقراء اسمها منى وكان كل الشباب نفسهم فيها وانا بالذات لأني عمري ما جربت البنت الشقراء مع اني سمعت انها فنانة في النيك على اصوله وفي يوم من الأيام كنت قاعد انا وصاحبي عبود الأسمر على الرصيف فمرت من قدامنا منى الشقراء وانت لابسة لبس مغري جدا عبارة عن شورت سترتش مبين معالم طيزها المدورة الحلوة وكسها الناعم وبلوزة حمرا بلون الدم محددة بزازها والحلمات ,وهي ماشية مرت سيارة من جنبها ورشقت عليها مية من الشارع واتبهدلت منى على الآخر فقمت انا وعبود الأسمر عندها وعرضنا عليها انا نساعدها وقلتلها تروح معي على البيت عشان اعطيها من اواعي اختي وعلى السريع وافقت لأنها كانت خجلانة تمش في الشارع وانا كنت عارف انو البيت فاضي لأنو اهلي راحو يزورو اختي التانية , وفعلا طلعت انا ومنى وعبود على الشقة ودخلتها على غرفة اختي وقلتلها تاخد راحتها وتغير على مهلها وجبت الها غيار من خزانة اختي وطلعت من الغرفة واتفقت انا وعبود اني ادخل عليها لما تشلح كل اواعيها واحطها امام الأمر الواقع وفعلا لما شلحت دخلت عليها وكنت شالح فلما شافتني اتفاجأت فدعتها على الكناباية وقبل ما تحكي اشي مسكت رجليهاورفعتهم ودخلت زبي جوا كسها الوردي ودخل عبود ووقف ورا الكناباية ومد زبو الها وهي مسكت زبو وقعدت تلب فيه وكيفت على الآخر واكتشفت بعد ذللك انو الشقراوات بموتو على الجنس . (Dec 11th, 2008)