وعندما فعلت اصابه الانبهار الشديد من روعة مؤخرتي فأخذ يقبلها ويقبل فتحتي الضيقة بدون وعي وتكرر ذلك في الاشهر التالية وكان يحلو له قذف سائله المنوي على طيزي وافخادي ولم يحاول ولحسن الحظ ايلاج زبه في فتحتي. ولكن الادهى من ذلك ان ابي اخذ هو
الاخر يهتم بطيزي ويطيل النظر كلما سنحت له الفرصة لتأمل حجم واستدارة طيزي حتى انفرد بي يوم وطلب مني خلع بنطالي واخذ يلحس فتحة طيزي وفلقتيها بنهم ثم اخرج زبه السميك ينوي ادخاله فصرخت مما اضطره الى التخلي عن فكرته في فتح بكارة شرجي . في الجامعة ايضا كان الكثيبر من زملائي ليس فقط يطيلون النظر الى مؤخرتي وانما يحاولون امساكها او على الاقل الاحتكاك بها . فأخذت اتطلع الى اليوم الذي اتزوج فيه وتنتهي كل هذه التحرشات . ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كما يقولون (Jul 31st, 2008)